ايران تفاهم أميركي ـ إيراني يلوح في الأفق.. هرمز والحصار البحري ووقف الحرب على الطاولة وسط قلق إسرائيلي يونيوز ايران -
ايران | تفاهم أميركي ـ إيراني يلوح في الأفق.. هرمز والحصار البحري ووقف الحرب على الطاولة وسط قلق إسرائيلي
يونيوز | ايران - طهران | الأحد 24 ايار 2026
كشفت وسائل إعلام إيرانية نقلًا عن مصدر مطلع، تفاصيل تفاهمات يجري العمل عليها بين طهران وواشنطن ضمن اتفاق إطار مرحلي لإنهاء الحرب وفتح باب المفاوضات التفصيلية، في ظل تقارير متزايدة منذ ليل أمس عن اقتراب التوصل إلى تفاهم أميركي ـ إيراني بموافقة مبدئية من الأطراف المشاركة.
وبحسب المصدر، فإن “مذكرة التفاهم” المرتقبة ستشمل في مرحلتها الأولى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، على أن تُخصّص مهلة 30 يومًا لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بالحصار البحري ومضيق هرمز، بالتوازي مع فترة تمتد 60 يومًا للمفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
وأشار المصدر إلى أن وضع مضيق هرمز “لن يعود إلى ما قبل الحرب” في حال إقرار مذكرة التفاهم، موضحًا أن عودة عبور السفن إلى مستواه السابق مشروط برفع الحصار البحري بالكامل خلال مهلة الثلاثين يومًا، إضافة إلى تنفيذ الولايات المتحدة التزامات أخرى واردة في المذكرة.
وأكد المصدر أن إيران ستواصل ممارسة “حقها السيادي” على مضيق هرمز “بطرق مختلفة”، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل هذه الإجراءات، مشددًا على أنه “في حال عدم رفع الحصار البحري فلن يطرأ أي تغيير على وضع المضيق أو حركة العبور فيه”.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح المصدر أن التفاهم الأولي ينص على الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى، مؤكدًا أن طهران شددت على أن أي اتفاق مرحلي يبقى مشروطًا بالإفراج عن الحد الأدنى من هذه الأصول بما يتيح الوصول إليها فعليًا.
وأضاف أن الولايات المتحدة كانت تسعى إلى ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي، إلا أن إيران رفضت هذا الطرح، مطالبة بتحديد آلية واضحة للإفراج عن بقية الأصول خلال مسار المفاوضات، مع التلويح بإعادة النظر في العملية التفاوضية في حال حدوث “عرقلة أميركية”.
كما أشار المصدر إلى أن واشنطن ستتعهد، خلال فترة التفاوض، بتعليق العقوبات النفطية على إيران بما يسمح لها ببيع نفطها “من دون قيود”.
وفي الملف النووي، أكد المصدر المطلع أن إيران “لم تقبل في المرحلة الراهنة أي إجراء في المجال النووي”، ما يعكس تمسك طهران بفصل الملفات المرحلية عن أي التزامات نووية مسبقة.
وتتقاطع هذه المعطيات مع تقارير أميركية وإيرانية وغربية تحدثت عن اقتراب الإعلان عن اتفاق إطار مرحلي يهدف إلى وقف التصعيد وفتح مسار تفاوضي أوسع، وسط ردود فعل إسرائيلية سلبية اتسمت بالإحباط والقلق.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب وصفهم الاتفاق المرتقب بأنه “اتفاق سيئ جدًا” و”مشكلة كبيرة لإسرائيل”، معتبرين أنه يؤجل حسم الملف النووي الإيراني ولا يتضمن معالجة لملفات الصواريخ الباليستية أو نفوذ إيران الإقليمي ودعمها لحلفائها في المنطقة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها